فيما خصصت عددا كبيرا من  بلدان العالم المتقدم، اعتمادات مالية مهمة لمواجهة التبعات الاقتصادية السلبية لانتشار فيروس كورونا، على غرار الولايات المتحدة  الأ مريكية التي خصصت ميزانية  بقيمة 8 مليار دولار كإجراء استعجالي، وإيطاليا التي خصصت 25 مليار يورو(28 مليار دولار)، والصين  التي خصصت أزيد من 16 مليار دولار، لم تعلن حكومة سعد الدين العثماني أي إجراء من هذا القبيل، رغم أن النشاط الاقتصادي تضرر بشكل ملمنوس بفعل  تعطيل الأنشطة الاقتصادية وحركة نقل البضائع والأشخاص. ورغم أن انتشار فيروس كورونا ما فتئ يتمدد بالمغرب، إلا أن  الحكومة ما  تزال تراهن على الإمكانيات المتاحة لمواجهة الفيروس ، ولا ترى حاجة إلى تخصيص اعتمادات مالية استثنائية. لكن الأمر قد يتغير في أي لحظة بحسب خبراء، إذ  مع  توسع رقعة المصابين و الحالات المحتملة، فإن الحكومة ستكون مضطرة إلى توفير ميزانية خاصة لمواجهة التبعات المالية والاقتصادية لكورونا.

وتراقب السلطات الصحية المختصة حالة  أزيد من 300 شخص كانت لهم صلة بالحالات التي تأكدت إصابتها بفيروس كورونا ، ما يؤشر إلى  أن عدد الحالات المصابة بهذا الفيروس سيرتفع في القادم  من الأيام.

وأعلنت وزايرة الصحة صباح  اليوم الأربعاء  أن عدد الحالات  التي تأكدت إصابها  بفيروس كورونا ارتفع إلى خمس حالات.

في سياق ذي صلة، وفي خبر  أثار جدلا واسعا في ألمانيا، توقعت المستشارة الألمانية انغيلا إمكانية إصابة نحو ثلثي سكان ألمانيا بعدوى فيروس كورونا المستجد.

وقالت ميركل خلال جلسة  عقدها الفريق النيابي للتحالف الحاكم، أمس الثلاثاء إنه من الممكن إصابة ما يتراوح بين 60 إلى 70 في المائة من سكان ألمانيا، وفق ما ذكرت وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) نقلا عن مشاركين في الجلسة. وأكدت ميركل خلال هذا الاجتماع على ضرورة إلغاء جميع الفعاليات غير الضرورية.