أسفرت نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الخميس بالجزائر عن فوز  عبد المجيد تبون، بعد حصوله على 58,15 بالمائة من الأصوات، حسبما أعلنت اليوم الجمعة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات

وانتخب تبون في سياق جزائري متوتر مطبوع باحتجاجات الشارع الحزائري الذي يطالب  بالتغيير، وهناك شكوك تحوم حول  ما إذا كانت الانتخابات الجزائرية من شأنها أن تضع حدا  لفترة اللاستقرار  التي  تعيشها الجزائر منذ رحيل  الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وشغل تبون، الذي كان واليا في مرات عدة، مناصب وزير منتدب لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية، مكلفا بالجماعات المحلية (1991-1992)، ووزيرا للثقافة (1999)، ثم وزيرا للجماعات المحلية (2000-2001)، ووزيرا للسكن والعمران والمدينة (2001-2002).
وعاد تبون سنة 2012، ليشغل منصب وزير السكن والعمران والمدينة، ووزيرا للتجارة بالنيابة.
وعقب الانتخابات التشريعية لسنة 2017، عين في منصب رئيس الحكومة في 24 ماي 2017، وهو المنصب الذي غادره بعد أقل من ثلاثة أشهر .
واقترح في برنامجه الانتخابي تنفيذ سياسة جديدة لتطوير المحروقات، وتعويض المنتوجات المستوردة بأخرى محلية قصد الحفاظ على احتياطيات الصرف، والنهوض بالمقاولات الناشئة، وتعزيز دور اقتصاد الجماعات المحلية وتشجيع الاستثمار الخارجي المباشر.
كما دعا إلى “نموذج اقتصادي جديد يقوم على تنويع معدل النمو واقتصاد المعرفة”، والتزم أيضا ب”جعل الولوج إلى السكن أولوية مطلقة”، والعمل على “الحفاظ على منظومة الحماية الاجتماعية والتقاعد”.