(مدارات): يسود الترقب وسط عدد من الكفاءات المنتمية لحزب الاتحاد الدستوري، التي تنتظر أن يتم إنصافها من خلال إشراكها في الحكومة خلال التعديل المرتقب.

وعلم موقع (مدارات)، أن بعض الكفاءات طالبت قيادة الحزب بحسن إدارة التفاوض لتوسيع حجم تمثيلية الحزب في الحكومة، عوض الاكتفاء بوزارة وكتابة دولة.

ويرفض عدد من القياديين داخل حزب الحصان أن يبقى الحزب وفيا لموقفه المحتشم، ولا يفاوض من موقع قوة للحصول على عدد أكبر من الحقائب الوزارية التي تمكن القيادة من إشراك عدد أكبر من الكفاءات التي يزخر بها الحزب.

ويتولى حزب الاتحاد الدستوري، مسؤولية الإشراف على حقيبتين وزاريتين، الأولى تتعلق بوزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، التي يتولى مسؤوليتها محمد ساجد،إضافة إلى قطاع كتابة الدولة المكلفة بالاستثمار، التي أسندت إلى عثمان الفردوس، نجل القيادي عبد الله الفردوس. وبحسب المتتبعين للشأن السياسي الوطني، فإن حصيلة أداء القطاعين لم يكن في مستوى الانتظارات.

ويتطلع قياديون داخل الحزب إلى تفعيل معيار الاستحقاق والكفاءة العلمية والخبرة في اختيار كفاءات جديدة من شأنها أن تكرس الحكامة في التدبير وتقدم قيمة مضافة للعمل الحكومي، خلال النصف الثاني من الولاية الحكومية الحالية.

ويتوفر حزب الاتحاد الدستوري على كفاءات من شأنها أن تُسهم في ضخ دماء جديدة في الأداء الحكومي، على رأسها حسن عبيابة، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس المنتدى الليبرالي للدراسات والأبحاث.

ويعتبر عبيابة، الأستاذ الجامعي ورئيس مركز ابن بطوطة للدراسات الإستراتجية، من السياسيين المحنكين داخل حزب الحصان، حيث واكب الحياة السياسية عن قرب، تحليلا وتنظيرا، وله نظرة ثاقبة إلى الواقع الاقتصادي والسياسي الوطني. تدرج في كل الأجهزة الحزبية، وناضل على كل الجبهات السياسية والفكرية والجمعوية والأكاديمية.

ودخلت المشاورات بشأن التعديل الحكومي مراحلها الحاسمة،  إذ من المنتظر أن تكون الهندسة الحكومية جاهزة، خاصة مع اقتراب موعد افتتاح الدورة التشريعية الخريفية، وأصبح يتعين على رئيس الحكومة سعد الدين العثماني،أن يرفع لائحة الكفاءات المرشحة للدخول إلى فريقه الحكومي المقبل إلى الدوائر العليا، في أقرب الآجال.