عبأت السلطات المحلية بإيران كل الوسائل والإمكانيات اللوجستية والبشرية لتخفيف انعكاسات موجات البرد على المنطقة والسكان.
وقال رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة افران ابراهيم فودي، إن العمالة سخرت في إطار التدابير الاستباقية مجموعة من الوسائل اللوجستيكية والبشرية بهدف فك العزلة على المناطق المتضررة من موجات البرد، مشيرا الى توفير أسطول مكون من 60 كاسحة للثلوج و 16 ناقلة و 13 جرافة كبيرة وصغيرة و 12 سيارة اسعاف بالإضافة الى 100 من الموارد البشرية.
وأضاف، خلال اجتماع عقدته لجنة لليقظة بعمالة إفران، أمس الجمعة، أن هذه العملية تستهدف أكثر من 120 دوارا تابعا ل 10 جماعات بساكنة تقدر ب 150 ألف نسمة وإزاحة الثلوج بالطرق الوطنية والجهوية والاقليمية والجماعاتية.
من جهته، أوضح المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإفران يونس المسكيني أن هذه العمليات انطلقت مؤخرا بأعمال صيانة معدات إزاحة الثلوج وتجهيزات الاتصال السلكي واللاسلكي، وكذلك التزود بأدوات المعالجة وتسريع ذوبان الثلج.
وأضاف المسكيني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أشغال تنقية المنشآت الفنية وقنوات الصرف الصحي وتحضير مراكز الإيواء على مستوى جماعتي هبري وتيمحضيت قد تم مباشرتها، فضلا عن تثبيت لوحات التشوير العمودية المخصصة لتسهيل عمليات التوجيه خلال تساقط الثلوج، مضيفا أن اجتماعات داخلية منتظمة تم عقدها مع المديريات الإقليمية لضمان تنسيق أنجع تخص عمليات إزاحة الثلوج.
ولتقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من الفئات المستهدفة ، تم تزويد المراكز الصحية بكافة الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية وسيارات الاسعاف إضافة الى احصاء النساء الحوامل وتخصيص مراكز الايواء لفائدة الأشخاص بدون مأوى والمسنين وذوي الأمراض الزمنة.
يشار الى أن برنامج تدخل الحكومة بالمناطق النائية في الموسم الشتوي شمل 27 إقليما خلال سنتي 2018-2019 مقابل 17 إقليما سنة 2009 .
وتحدد الحكومة سنويا ومنذ سنة 2009، برنامجا للتدخل خلال فترات التساقطات الثلجية والمطرية وموجة البرد القارس في مجموعة من الأقاليم شمل 1426 دوارا و213 جماعة ترابية، استفاد منه حوالي 660 ألف نسمة .