تتجه قيادة حزب الأصالة والمعاصرة إلى تجميد عضوية احمد أخشيشن، نائب الأمين العام للحزب سابقا الذي تم إعفاؤه من هذا المنصب على خلفية قيادته للتمرد ضد الشرعية الحزبية، و ارتكابه لخروقات في جلسة انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب.
وعلم موقع( مدارات)، أن تورط اخشيشن في العديد من التجاوزات والخروقات، بصفته رئيسا لمجلس جهة مراكش آسفي، إضافة إلى الدور النشط الذي لعبه في الصراع الدائر في البام وقيادته للتمرد ضد شرعية المؤسسة الحزبية، قد يعجل بتجميد عضويه داخل الحزب.
وكان حميد بنساسي، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة في إقليم الحوز ورئيس لجنة السياحة والصناعة التقليدية في جهة مراكش -آسفي، كشف في رسالة موجهة إلى احمد اخشيشن، عضو المكتب السياسي للبام ورئيس الجهة المذكورة، خروقات وتلاعبات في صفقات المجلس الجهوي، الذي بدأت “رائحة الفساد فيه تزكم الأنوف”، حسب ما ورد في نص الرسالة.
وَمِمَّا جاء في الرسالة أنه “بعد تقييم أربع سنوات من تسييركم وتدبيركم، المحبط والكارثي، اتضح بما لا يدع مجالا للشك أنكم لا تجعلون من إمكانات الجهة رافعا ومحركا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لما فيه مصلحة الجهة والمواطنين والوطن، بل وضعتم إمكانات الجهة لتحقيق أهداف ذاتية شخصية مصلحية ضيقة”.
وزاد بنساوي قائلا وهو يخاطب زعيم الجناح المتمرد ضد الشرعية داخل حزب الأصالة والمعاصرة “بل إنكم تعملون على محاربة الجماعات التي يترأسها الحزب (البام) الذي تنتمون إليه، وتعملون، عن سبق إصرار، على تدعيم الأحزاب المنافسة لأهداف أنتم تعرفونها جيدا، بل لهدف واحد وأوحد هو محاولة ضمان سكوتهم عن الخروقات والتلاعبات في صفقات المجلس الجهوي، الذي بدأت رائحة الفساد فيه تزكم الأنوف”.